الضواهرى والزهايمر

كتبهانجيب ليبيا ، في 3 سبتمبر 2006 الساعة: 08:55 ص

يبدو ان الضواهرى قد استفحل به مرض الزهايمر فاخد يهدى بكلام غير مفهوم ومكرر وممل فى نفس الوقت

ان الدى يفر من ساحة المعركه ويترك الشباب المسلم يواجه مصيره المحتوم  لايحق له ان يتكلم على الجهاد والاسلام مره اخرى

الشباب المسلم الدى غرر به فى حرب الروس وانفق ال سعود عليه المليارات لكى يحارب الروس وانبرى مشائخ ال عبد الوهاب يبيعون صكوك الجنه لهم ودعو لهم من على منابر الحرمين الشريفين

اصبح اليوم ارهابيا فى نضر ال سعود وال عبد الوهاب فما الدى تغير

لنقف عند هدا الامر حتى نتعرف جيدا على الحقيقه المره وهى اننا كنا

ضحية مؤامره عربيه امريكيه اسمها الجهاد فى افغانستان

ابطالها الضواهرى  وبن لادن وال سعود وال عبد الوهاب واخوانهم الامريكان واليهود

مؤامره المقصود منها هى استنزاف الشباب العربى واستغلاله

فى امور تستنزف قدراته وقوته حتى ينشغل بامور تلهيه عن قضاياه الحقيقيه

كم من الشباب  قتلو فى افغانستان اتحدى اى شخص يعرف العدد الرسمى الدى قتل هناك لا بن لادن ولا الضواهرى ولا اى حد فى هده الدنيا

ادا من الدى يعرف العدد بالتحديد ومن هو المسؤل عن هؤلاء الشباب الدى غرر به وترك يواجه مصيره لوحده

فكفاك ايها الضواهرى تغريرا بالشباب المسلم فنحن اليوم بحاجه ليس الى القتال بل الى  بناء المجتمع القوى الدى لاتهزه الرياح وليكن لنا قدوه الرسول صلى الله عليه وسلم

فهو لم يأدن للمسلمين بالقتال حتى بنى افضل مجتمع عرفته البشريه من قوة فى   المقاتلين وقوة فى الباقين خلفهم من نساء واطفال هم اشد بأسا من المقاتلين

لم يقاتل حتى جعل المجتمع المسلم نمودجا يقتدى به فى كل المجتمعات التى قاتلها مما سهل عملية انتشار الاسلام بشكل حير الصديق قبلل العدو

اما نحن فأين المجتمع الدى نريد ان يقتدى به الناس اين الاسلام الدى يدعو اليه الضواهرى اليوم ويريد من الامريكان ان يقتدو به اسلام ربا المصارف ام بارات الخمور ام اماكن الدعره المنتشره فى الوطن العربى المسلم

من دعا الى شىء يجب ان يكون قدوه يقتدى بها وليس كلاما للدعايه والاعلان وطلب الشهره ايها الضواهرى المغفل الدى لايرى سوى تحت قدميه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الضواهرى والزهايمر”

  1. ارى انك تكيل الاتهمات للجميع ودون استثناء ودون ادله دمغه تؤكد بها ما تقول ادا كنت ناقد حيادى ولاتقلى باالتهم جزافا ولكن ايها الكاتب اصبر فغدا سترى عكس ما تتواقع وستعلم حينها ان الاسلام سيعم ويعلو لاان الله تعهد بنصرته وما ابن لادن او الظو هرى سوى انهم حملو على عاتقهم الجهاد فى سبيل الله واما كلمة فرارهم والشباب الدى غرربهم فااضن ان كلمات جوفاء تكتبها دون ان تعلم فااين الشباب الدي غرر بهم هل ر ايتهم هل شكوا لك هل انت احدهم والله اننى من الدين شاركوا باافغنستان واقسم لك ان نفسى لاتشتاق الي الشهاده فى سبيل نصرة الاسلام ولكن لاتستعجل يامغفل وانتضر الاحداث وان غدا لنضره قريب

  2. لا يا ابا قتداء ولا ادرى مامعنى اسمك
    اعرف هؤلاء الشباب انهم فى اقفاص فى غونتنامو والعديد منهم حاول الانتحار اتعرف مامعنى الانتحار يعنى ان يموت مشركا بالله والعياد بالله نعم غرر بهم بعد ان قالو لهم ان ابواب الجنه فتحت فى افغانستان ولم انسحب الروس كان عليهم ان يجاهدو بعضهم
    كفاك بالله عليك شعارات واوهام وواجه الحياه بشجاعه وجاهد نفسك واطرق الجنه من اوسع ابوابها ولاتتبع الاضواء التى تغرى ضعاف النفوس فقط



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر